وُلد إكتاب من ملاحظة بسيطة تكررت مع كثير من الكتّاب: فالدورات التدريبية تمنح معرفة يحتاجها الكاتب، لكنه يظل بعد انتهائها وحيدًا أمام النص؛ يبحث عمن يرشده، ويقرأ أعماله، ويعينه على تجاوز العقبات التي تواجهه في كل مرحلة من مراحل الكتابة. ومن هنا جاءت فكرة إكتاب؛ منصة ترافق الكاتب في رحلته الإبداعية، وتوفر له ما يحتاج إليه في الوقت الذي يحتاج إليه، من الإرشاد والتدريب إلى التحرير والتطوير.
يقف خلف المنصة فريق يجمع بين التخصص الأكاديمي في الأدب والنقد، والخبرة العملية في التدريب والكتابة وتطوير النصوص. وقد عمل أعضاء الفريق في الجامعات، والمشروعات الثقافية، والبرامج الوطنية، وشاركوا في تدريب الكتّاب، وتحكيم الأعمال، وإعداد الحقائب التدريبية، وإدارة المبادرات الأدبية، ومرافقة النصوص في مراحل تطورها. هذه الخبرات منحتنا معرفة بالكتابة وفهمًا عميقًا للتحديات التي يواجهها الكاتب، وما يحتاج إليه لينتقل من فكرة أولى إلى نص ناضج.
لا يقتصر دور إكتاب على تقديم خدمة أو دورة تدريبية؛ بل يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التي يختار منها الكاتب ما يناسب احتياجه ومستواه ومرحلته. فنحن نؤمن أن رحلة كل كاتب مختلفة، وأن الدعم الفعّال لا يكون بتقديم برنامج واحد للجميع، بل بتوفير مرافقة مرنة، وخبرات متخصصة، وخيارات متنوعة ترافقه في كل خطوة.
لهذا نسعى إلى أن يكون إكتاب أكثر من منصة تعليمية؛ أن يكون شريكًا في رحلة الكاتب، وبيئة يجد فيها المعرفة، والتوجيه، والنقد البنّاء، والمجتمع الذي يساعده على تطوير صوته، وصقل أدواته، والمضي بثقة نحو تحقيق أهدافه الإبداعية.